تبين الأرقام الواردة مدى أهمية معالجة النفايات الطبية والصحية. وفقا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، ينبغي معالجة النفايات الخطرة في أقرب مكان ممكن من مكان إنتاجها. إن مخاطر نقل النفايات الخطرة كبيرة وعوامل الخطر الكامنة في بعض المواد مثل (المواد المعدية) تزيد بشكل يومي. إن مرافق التخلص من النفايات التي تقع في مكان ملائم والمجهزة بالمعدات اللازمة تغني عن الحاجة لنقل المواد الخطرة.
النفايات المعدية هي التي يشتبه في احتوائها على مسببات الأمراض (البكتيريا، الفيروسات، الطفيليات، أو الفطريات)
تشمل هذه النفايات الدم وسوائل الجسم والأنسجة والأعضاء وأجزاء الجسم والأجنة البشرية وجثث الحيوانات
النفايـات الخلويـة السـامة الناتجـة أثنـاء تحضيـر علاجـات الأورام، وتـؤدي هـذه النفايـات إلــى أحداث طفرات جينية
كل مادة يراد التخلص منها ملوثة بمواد مشعة خلال الكشف أو المعالجة، مثل بعض المواد المشعة التي تستخدم لعلاج الأمراض السرطانية
كل بقايا المنتجات الصيدلانية المنتهية الصلاحية، الغير مستخدمة، أو الملقات على الأرض أو الملوثة، مثل الأدوية واللقاحات ومحتويات البلازما الغير مطلوبة
بقايا مخلفات محتوية على مواد سامة جدا، مثل الزئبق عندما يتسرب من تكسر بعض الأجهزة الطبية
إعادة استخدام المواد مثل الورق، البلاستيك، الزجاج والمعادن
حرق النفايات في محطات متخصصة لتحويلها إلى طاقة.
دفن النفايات في مواقع محددة ومصممة لمنع التلوث
تحويل النفايات العضوية إلى سماد أو طاقة.
تسعى الجامعات العراقية جاهدة لوضع إطار عمل مفاهيمي وتطبيقي لرسم مسارات إلى نموذج الجامعة الخضراء المستدامة، وتؤكد الشواهد أن الجامعات العراقية قد بادرت بتبني مرتكزات الاستدامة الجامعية وتطبيقها في المنظومة الجامعية وبدات بتحديد مدى قدرة الجامعات العراقية على تحسين الأداء البيئي على ضوء المقياس الأخضر العالمي لرتب الجامعات GMWUR؛ من خلال استبانة موجهة لأعضاء هيئة التدريس لقياس الواقع الحقيقي لجاهزية الجامعات العراقية وديناميات تحولها نحو تحسين الأداء البيئي بناء على معايير المقياس الأخضر العالمي لرتب الجامعات ، وعلى ضوء ذلك جاءت مقترحات لتحسين الاداء البيئي للجامعات العراقية على ضوء معايير ومؤشرات المقياس الاخضر العالمي لرتب الجامعات